تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وكتابت أو نيز ثابت نشده كذا في ( جامع الأصول ) وغيره ، تمام شد كلام عبد الحق . وحديث ( اللهم اجعله هاديا مهديا ) كه روايت كرده اند دائر بر سه طريق است ، در دو طريق أو محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي مذكور است وابن جوزي در رساله ( رد على المتعصب العنيد ) گفته ( كان كذابا يبغض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) وقتيبه أو را بذكر سوء ياد مىكرد ، ومىگفت شنيدم أو در كوفه أمير المؤمنين را شتم كرد ، وخواستند أو را بگيرند فرار كرد ، وأبو علي صالح بن محمد حافظ گفته كه محمد بن إسحاق كذاب وضاع بوده ، وأحاديث منكره روايت كرده ، وابن حبان گفته كه از ثقات چيزى روايت مىكند كه نبايد حديث شود . ودر طريق ديگر إسماعيل بن محمد است وابن جوزي از دارقطنى روايت كرده كه إسماعيل كذاب است ، علاوة بر اينكه به اعتراف ابن جوزي معقول نيست كه محارب أمير المؤمنين هادي مهدى باشد چنانچه حديث ( حربك حربي ) شاهد مقصود است . بالجملة به جهت عجز از اثبات فضايل معاوية متمسك به كريمه ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) [ 6 الأحزاب 33 ] شده معاوية را خال المؤمنين لقب دادند ، وفساد اين تخيل ظاهر است ، چه مراد از ( أم ) در آية كريمه ( أم ) حقيقي نيست بالضرورة ، بلكه چنانچه سيد أجل مرتضى سلام الله عليه در شرح ( قصيدة مذهبه حميرى ) وفخر رازي - خذله الله - در تفسير كبير تصريح كرده اند يا مراد حرمت آنها است بعد از وفات پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم چنانچه تزويج أمهات محرم است يا وجوب احترام آنها است ما دام كه بر جاده مستقيمه شريعت سلوك نمايند ، چنانچه حال أمهات نيز چنين است ( وان جاهداك على أن تشرك بالله فلا تطعهما ) [ 8 العنكبوت 29 ] وبنابر اين مؤداى اين كريمه تنزيل وتشبيه