سيوطى در كتاب ( تاريخ مصر ) از ( طبقات محمد بن سعد ) نقل كرده مسندا كه
عمر به سلمان گفت من ملكم يا خليفه ؟ سلمان فرمود اگر جبايت درهمى يا بيشتر
يا كمتر از ارض مسلمين بكنى ودر غير حق بگذارى ملكي ، نه خليفه .
وهم سند به سفيان بن أبي العوجاء مىرساند كه عمر گفت ( والله ما أدري أخليفة
انا أم ملك ، فان كنت ملكا فهذا أمير عظيم قال قائل يا أمير المؤمنين ان بينهما فرقا ،
قال ما هو ؟ قال : الخليفة لا يأخذ الا حقا ولا يضعه الا في حق وأنت به حمد الله كذلك ،
والملك يعتسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا .
واين دو خبر أول قول صحابي است وحجت است ، وثاني تقرير عمر را دارد
علاوة بر اينكه مبطل خلافت عمر است به جهت اظهار شك وقسم ياد كردن بر جهل
بواقع حال خود مبطل خلافت معاوية ومتأخرين است ، چه معلوم شد كه مراد به
ملك ظالم وعاسف است ، پس توجيه اين طايفه باطل شد ، وتنبه اين جواب از خصايص
اين كتاب است .
بالجملة در ( أسد الغابة ) از عبد الرحمن زبيري نقل مىكند كه عمر گفت ان هذا
الامر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ، ثم في كذا وكذا
وليس فيها لطليق ولا لوليد طليق ولا لمسلمة الفتح شئ .
به حمد الله كه عمر به سه عنوان نفى خلافت از معاوية كرده چه هم طليق بود وهم
ابن الطليق وهم از مسلمة فتح - * اگر اسلام آورده باشد - ، واين استدلال هم از
متفردات اين بي مقدار است .
وهم ابن أثير در ( أسد الغابة ) وسايرين نقل كرده اند از ابن عباس مسندا كه
گفت من با صبيان مشغول لعب بودم كه ناگاه رسول خداى بيامد ودر پشت درى
متوارى شدم رسول خداى دست بر پشت من زد فرمود معاوية را طلب كن نزد من ،
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 200
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٢٠٠