الطليق " ( 1 ) .
وهم از پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم در ( كتاب معتضد ) نقل شده كه فرمود " إذا رأيتم معاوية
على منبرى فاقتلوه " ( 2 ) چون معاوية را بر منبر من بينيد بكشيد .
وهم از صحاح أهل سنت منقول است كه " الخلافة بعدى ثلاثون ثم يعود ملكا
عضوضا ( 3 ) از اين جهت اين روزبهان اعتراف كرده كه معاوية از خلفاء نيست ،
بلكه از ملوك است وسايرين در ضيق خناق تأويل افتاده اباطيلى چند تلفيق كرده
اند كه محصل پاره آنها اينست كه ملك درجه نازله خلافت است ومنافى با اينكه
صدق خلافت هم كند نيست اين كلام ابن خلدون وابن حجر است وظاهر حديث
منادى بر خلاف است :
چه أو لا ملك را با خلافت مقابل كرده ، وثانيا ملك را عضوض يعنى سخت
وشديد قرار داده واين منافى است با اينكه خلافت ناقصه باشد يعنى بر حق باشد
اگر چه به كمال زمان سابق نرسد ودر اخبار ديگر ملك وجبريت وملك وجبريت
وارد است واينها قابل تأويل نيستند وثالثا دلالت دارد بر بطلان اين وجه
آنچه :
هامش
1 ) الطليق بن الطليق اللعين بن اللعين - نهج الحق ص 309 .
2 ) گذشت مكتوب معتضد ج 1 ص 345 .
3 ) رواه الصواعق المحرقة ص 217 عن أبي داود والترمذي والنسائي والجمع
بين الصحيحين عن مسند انس بن مالك وأبى عامر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أو دينكم
نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك جبرية ثم ملك عض يستحل فيه الحر والحرة -
راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي 9 ونهاية اللغة لابن الأثير ج 3 / 353 مع تفاوت
يسير وأحمد بن حنبل في المسند ج 1 / 456 وتطهير اللسان لابن حجر 16 ونهج
الحق للعلامة 316 .