به اين آيات وروايت توجه كنيد :
" نورهم يسعى بين أيديهم " ( 8 التحريم 66 ) ، " وان اعبدوني هذا صراط
مستقيم " ( 61 يس 36 ) .
بنا به قرائت أهل البيت عليهم السلام كه فرموده اند : " هذا صراط على
مستقيم " " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " ( 40 النور 24 ) .
و " المؤمن ينظر به نور الله " ، " بنوره عاداه الجاهلون " ، " بنوره آمن به
المؤمنون " ، " المؤمن نور ، مخرجه نور ومدخله نور ، كلامه نور ، منظره يوم
القيامة إلى النور " ، " قلب المؤمن عرش الرحمان " ، " العرش معدن أنوار الله "
و . . .
اما جواب از سؤال دوم : مى گوئيم در اين عبارت نوعي خضوع
واظهار فروتنى است ، گوئى زائر عرضه مى دارد : چون سلام من لايق وقابل
تقديم شدن به محضر مولا نيست ، سلام خدا را كه مناسب شأن أو است به
عنوان هديه تقديم مى دارم ، چنان كه شاعر گويد :
سلام من الرحمان نحو جنابه * فان سلامي لا يليق ببابه
درود خدا بر جنابش بود * سلامم نه لايق به بابش بود
واما پاسخ سؤال سوم : چون شخص مى خواهد به محضر مولاي خود
هديهاى فرستد ، تا بدين وسيله نزد أو قرب ومنزلتي يابد ، در عين حال هديهاى
مناسب شأن أو باشد ، مى گويد : سلام خدا را از طرف خود تقديم مى دارم .
ودر جواب از سؤال چهارم گفته مى شود : كسى كه به نور حق نوراني
شد ، ومصداق آية شريفه " يهدى الله لنوره من يشاء " ( 35 النور 24 ) قرار
گرفت ، وتوانست به زبان حال بگويد : " إياك نعبد وإياك نستعين " ، چنين
كسى " عليك منى سلام الله " هم مى تواند بگويد .
ت - 12 - ص 253 .
ابدا ما بقيت وبقى الليل والنهار .
أبدا وأبديت ، چند معنى را محتمل است :
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 455
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٤٥٥