تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
به اين آيات وروايت توجه كنيد : " نورهم يسعى بين أيديهم " ( 8 التحريم 66 ) ، " وان اعبدوني هذا صراط مستقيم " ( 61 يس 36 ) . بنا به قرائت أهل البيت عليهم السلام كه فرموده اند : " هذا صراط على مستقيم " " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " ( 40 النور 24 ) . و " المؤمن ينظر به نور الله " ، " بنوره عاداه الجاهلون " ، " بنوره آمن به المؤمنون " ، " المؤمن نور ، مخرجه نور ومدخله نور ، كلامه نور ، منظره يوم القيامة إلى النور " ، " قلب المؤمن عرش الرحمان " ، " العرش معدن أنوار الله " و . . . اما جواب از سؤال دوم : مى گوئيم در اين عبارت نوعي خضوع واظهار فروتنى است ، گوئى زائر عرضه مى دارد : چون سلام من لايق وقابل تقديم شدن به محضر مولا نيست ، سلام خدا را كه مناسب شأن أو است به عنوان هديه تقديم مى دارم ، چنان كه شاعر گويد : سلام من الرحمان نحو جنابه * فان سلامي لا يليق ببابه درود خدا بر جنابش بود * سلامم نه لايق به بابش بود واما پاسخ سؤال سوم : چون شخص مى خواهد به محضر مولاي خود هديه‌اى فرستد ، تا بدين وسيله نزد أو قرب ومنزلتي يابد ، در عين حال هديه‌اى مناسب شأن أو باشد ، مى گويد : سلام خدا را از طرف خود تقديم مى دارم . ودر جواب از سؤال چهارم گفته مى شود : كسى كه به نور حق نوراني شد ، ومصداق آية شريفه " يهدى الله لنوره من يشاء " ( 35 النور 24 ) قرار گرفت ، وتوانست به زبان حال بگويد : " إياك نعبد وإياك نستعين " ، چنين كسى " عليك منى سلام الله " هم مى تواند بگويد . ت - 12 - ص 253 . ابدا ما بقيت وبقى الليل والنهار . أبدا وأبديت ، چند معنى را محتمل است :