كقطع الليل المظلم كلما ذهب رجل جاء رسل تناسخت النبوة ، فصارت ملكا
رحم الله من اخذها بحقها وخرج منها كما دخلها ، امسك يا معاذ واحص
قال : فلما بلغت خمسة ، قال : يزيد لا بارك الله في يزيد ، ثم ذرفت عيناه ( ص )
ثم قال :
نعى إلى حسين واتيت بتربته وأخبرت بقاتله والذي نفسي بيده لا يقتل
بين ظهراني قوم لا يمنعوه الا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم ، وسلط عليهم
شرارهم والبسهم شيعا ، ثم قال :
واها لفراخ آل محمد ( ص ) من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي
وخلف الخلف ، امسك يا معاذ فلما بلغت عشرة قال : الوليد اسم فرعون هادم
شرايع الاسلام يبوء بدمه رجل من أهل البيت يسل الله سيفه ، فلا غماد له
واختلف الناس وكانوا هكذى وشبك بين أصابعه . . . ( 1 ) .
ورواه الهيتمي من طريق الطبراني عن معاذ بن جبل مثله ( 2 ) .
والخوارزمي عن أبي العلاء قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل الصيرفي ،
أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين ، أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمي ، أخبرنا
الحسن بن عباس الرازي . . . مثله ( 3 ) .
2 - قال احمد :
أخبرنا ابن الحصين قال أخبرنا ابن المذهب قال أخبرنا ابن مالك قال
حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبى قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا ابن
عياش قال حدثني الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر
عن الخطاب قال : ولد لاخى أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم -
غلام فسموه الوليد ، فقال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : سميتموه باسم
فراعنتكم في هذه الأمة رجل يقال له الوليد ، هو شر على ذه الأمة من فرعون
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : ص 147 مخطوط .
( 2 ) مجمع الزوائد : 9 / 189 ، طبع مكتبة القدسي في القاهرة .
( 3 ) مقتل الحسين ، ج 1 / 160 ، طبع الغري .