تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
كذب الروافض ويلهم فيما ادعوا * في قولهم ابن الزنا لا ينجب هذا ابن خطاب الأمير وانه * أزكى البرية والأنام وانجب تجارب السلف تصنيف هندوشاه صاحبي نخجوانى ص 20 ط به اهتمام أمير سيد حسن روضاتى ابن العلامة السيد محمد على الروضاتى . وقال ميرزا حسن ابن الحكيم الصمداني في كتاب ( الشمع واليقين ) في معرفة الحق واليقين ( بما يرجع إلى ) قال قطب الشيرازي الشافعي في كتاب نزهة القلوب نسب معاوية . . . البقية راجع ج 2 شفاء الصدور ص 195 . ت - 14 - ص 383 - سطر 8 . مقصود جز جلالت وبزرگى مخاطب نيست ، زيرا در بسيارى از موارد شرايط فدا موجود نيست ، بيان مطلب چنين است كه در فدا كردن حقيقي چهار شرط لازم است : 1 - آن كس را كه فدا مى كند زنده باشد . 2 - كسى را كه براي أو فدا مى كند زنده باشد . 3 - كسى را كه فدا مى كنند با كسى كه براي أو فدا مى كنند يكى نباشد . 4 - كسى را كه فدا مى كنند بايد برتر نباشد . وهر گاه اين شرايط موجود نباشد فدا صوري است نه واقعي ، وما مشاهده مى كنيم در بسيارى از أحاديث در مقام تقديه ملاحظه اين شرايط نشده است وبه عنوان نمونه براي هر يك از چهار شرط يك روايت نقل مى كنيم : اما الأول : عن علي بن الحسين ( ع ) . . . واقبل أمير المؤمنين ( ع ) ونزل جبرئيل على النبي ( ع ) فقال له : يا محمد اقرأ " والليل إذا يغشى والنهار إذ تجلى وما خلق الذكر والأنثى . . . إلى آخر السورة " فقام النبي ( ص ) وقبل بين عينيه ثم قال : بابى أنت قد انزل الله فيك هذه السورة الكاملة - بحار الأنوار ، 41 / 37 الرقم 15 وراجع بحار الأنوار 41 / 270 طبع طهران .