تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
نيز امام مفترض الطاعة است ، پس برگشتند بسوى صادق عليه السلام وخبر دادند آن جناب را به كلام أو ، آن حضرت در جواب فرمود : امر چنان است كه آن شخص گفته ، وليكن ندانسته كه خداى تعالى را بقعه‌هائى چند است كه دعا در آنها مستجاب مىشود ، وآن بقعه - كه قبر حسين عليه السلام باشد - از آن بقعه‌ها است ( 1 ) . ودر ( كامل الزيارة ) سند به شعيب عقرقوفى مىرساند كه از حضرت صادق عليه السلام پرسيدم كه اجر وثواب زاير قبر حسين چيست ؟ قال : يا شعيب ما صلى أحد عنده ودعا دعوة الا استجيبت عاجلة وآجلة ( 2 ) . وهم در ( كامل الزيارة ) از مفضل بن عمر روايت كرده كه حضرت صادق فرمود زاير حسين عليه السلام سؤال نمىكند از خداى تعالى نزد قبر أو حاجتي از حوائج دنيا وآخرت را مگر اينكه خداى به أو عطا مىفرمايد ( 3 ) . واز اين مقولة اخبار بيرون حد احصا روايت شده ، بلكه اختصاص استجابت دعا وشفاى تربت در مذهب اماميه - ضاعف الله اقتدارها وكثر الله أنصارها - در غايت وضوح وكمال ظهور بسر حد ضروريات أولية رسيده ، بلكه كمتر از ظهور خاصه أولى كه بودن أئمة از نسل أو باشد نيست ، پس حاجت به استشهاد باخبار واستمداد از كلمات علماء اخيار ندارد ، وقد أشرت إلى هذه الخواص الثلث في قصيدة حسينية ومدحت التربة المباركة الزكية بما لم اعرف السبق اليه ، فلا بأس بنقل ما يتعلق بذلك تطريزا لديباجة الكتاب واذخارا لجزيل الأجر والثواب وهو : ومن فوض الله امر الوجود * قبضا وبسطا إلى راحته
هامش
( 1 ) عدة الداعي 36 وسائل أبواب المزار ص 421 باب 76 حديث 2 . ( 2 ) كامل الزيارات 252 ، بحار الأنوار : 101 / 83 . ( 3 ) كامل الزيارات 251 ، بحار الأنوار : 101 / 82 .