رضي الله عنه از ابن خالويه روايت كرده ، وعلامه مجلسي قدس سره شهادت
به اعتبار سند أو داده كه حضرت أمير المؤمنين وساير أئمة عليهم السلام مواظبت بر خواندن
أو داشتند وهى هذه " وانر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتى تخرق ابصار
القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك " ( 1 ) .
وبنابراين مراد آن است كه هر كس از سر صدق ودر صفا از خود گذشته واز ما
سوى رسته به توجه تام واقبال تمام به نماز آيد ، ومتمسك بحبل ولايت سيد الشهداء
عليه السلام شده بر تربت مقدسه آن جناب سجود آورد كشف غطاء ورفع حجاب أو
شده أنوار جمال محبوب حقيقي را به چشم بصيرت وحقيقت ايمان مشاده نمايد ،
بلكه هر كس به اين مرتبه رسيده به بركت أو رسيده .
از ره گذر خاك سر كوى شما بود * هر نافه كه در دست نسيم سحر افتاد
اين تقرير اين احتمال بود بر اين طريقه ، اگر چه خود أو في نفسه محل
اشكالاتى چند است ، ولى اداى حق علم مقتضى آنست كه هر طريقه بلسان أهل أو
بيان شود ، واز أو كم وكاست نشود ، آنگاه اشكالات ووجوه در أو ذكر شود ،
ومقام مقتضى بسط كلام در أو نيست ، بلكه مراد شرح فضايل تربت مقدسه حسينيه
است كه هم سنگ آب سلسبيل ، وهم رنگ بال جبرئيل ، وغيرت آب حيوان ،
ونكهت باغ رضوان ، وكحل ديده غلمان ، وغاليه طره حوران است ، لمؤلفه :
فيا لها تربة يرقى بسجدتها * أقصى معارج توحيد وعرفان
يضوع المسك من ذكرى نوافجها * ولا تضوعه من ذكر نعمان
فمن يرصع بها إكليل سودده * بنعله رصعت تيجان خاقان
ولو تأملها خضر العقول رأى * مرآت إسكندر في عين حيوان
هامش
( 1 ) بحار الأنوار باب أدعية المناجاة 94 / 99 ط طهران ، مفاتيح الجنان اعمال
مشتركه شعبان .