تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
فرموده باشد ، با اينكه بعيد است ، مىتوان دفع اين اشكال كرد به اينكه أئمة بعد يقينا در عموم اين حكم داخلند ، پس براي ايشان مستحب است كه اين زيارة را بخوانند وبه أصحاب بگويند " بابى أنتم وأمي " وپدر آن امام ، امام است ، والبتة نمىشود فداى هيچ يك از صحابه شود بالضرورة ، واز اين قبيل است كلمات عقيله رسالت سلام الله عليها " بابى المهموم حتى مضى . . . " تا آخر آنچه در نياحه بر امام مظلوم عليه السلام فرموده ( 1 ) چه البتة أمير المؤمنين اشرف از سيد الشهداء است ، وذكر پيغمبر وفاطمه وخديجة در نياحه از جهت آنست كه يا فقد سيد الشهداء را فقد آنها دانسته چنانچه در شب عاشورا گفت " اليوم مات جدى رسول الله " ( 2 ) پس نياحه بر همه فرموده ، يا از جهت آنست كه در مقام نياحه متعارف است كه صاحب عزا متذكر اشرف گذشتگان مىشود ، وبر هر يك هر يك مستقلا نوحه گرى وسوگوارى مىكند چنان كه اكنون مرسوم همين است ، وبه هر حال چاره اى از اشكال در " بابى خديجة الكبرى " جز همان وجه كه اشاره كرديم نيست ، ومنصف متتبع متأمل از رشاقت اين تحقيق غافل نخواهد بود . ( يا أبا عبد الله لقد عظم مصابي بك ) ج - اى أبو عبد الله همانا بزرگ شد مصيبت من بواسطة تو . ش - لام جواب قسم مقدر است ، وتأكيد به " قسم " و " قد " كه حرف تحقيق
هامش
( 1 ) بابى المهموم حتى قضى ، بابى العطشان حتى مضى ، بابى من شيبته تقطر بالدماء ، بابى من جده رسول إله السماء ، بابى من هو سبط نبي الهدى ، بابى محمد المصطفى ، بابى خديجة الكبرى ، بابى علي المرتضى ، بابى فاطمة الزهراء سيدة النساء بابى من ردت عليه الشمس حتى صلى . . . بحار الأنوار : 45 / 59 ط بيروت . ( 2 ) يا حزناه يا كرباه اليوم مات جدى رسول الله ، . . . بحار الأنوار : 45 / 59 ط لبنان اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن بحار الأنوار : 45 / 2 ط لبنان .