تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وجه سوم آنكه مأخوذ از تنقيب بمعنى سير در طريق باشد ، مثل " نقبوا في البلاد " ( 1 ) واين معنى قريب است ، ولفظا بعيد ، واين هم از كفعمى عليه الرحمة است . وجه چهارم اينكه مأخوذ از نقبه باشد كه جامه شبيه شلوار است كه براي أو حجزه يعنى جاى گره زدن قرار مىگذارند ، وبند را از أو مىگذرانند بي نيفه واز بضع موارد معلوم مىشود كه آن لباسى است كه پاره أوقات سواري مى پوشيدند به جهت سهولت أو يا علت ديگر ، پس كناية از همان تهيأ واعداد خواهد بود ، واز موارد استعمال أو اين عبارت معروفه از عمر است كه علماء لغت بتفاريق متعرض شرح أو شدند ، وبه تمامها در ( شرح نهج البلاغة ) مذكور است قال يذكر حال صباه في الجاهلية : لقد رأيتني مرة وأختا لي نرعى على أبوينا ناضحا لنا قد البستنا امنا نقبتها وزودتنا يمينتها من الهبيد فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختي وخرجت أسعى عريانا فنرجع إلى امنا وقد جعلت لنا لفيتة من ذلك الهبيد فيا خصباه ( 2 ) . ومنه يعلم حاله معه أخته في البادية وحال الناس معه عريانا فتذكر حديث الامارة التي سبق إلى ذكرها الإشارة ( 3 ) وتأمل حق التأمل في هذه العبارة . وبنابراين آن عبارت بمنزله آنست كه بگويند كه جامه بركرد ويا شلوار پوشيد ، واين احتمال أولا به نظر اين قاصر رسيده بعد اشاره به أو در كلام كفعمى ديدم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فنقبوا في البلاد ( 36 / 50 ) . ( 2 ) ابن أبي الحديد : 12 / 130 ط بيروت . ( 3 ) ذيل ولعن الله عمر بن سعد تحت عنوان نادرة . ( 4 ) مصباح الكفعمي : 483 ، بحار الأنوار 101 / 302 ط تهران .