تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
اسرج الفرس جعله ذا سرج كما لا يخفى . " الجام " هم مانند اسراج است ، ومأخوذ از لجام است ، واو على التحقيق معرب لكام است چنانچه جوهري جزم كرده ، وترديد فيومى وخفاجى وجهي ندارد . " تنقبت " چند وجه در اين لفظ محتمل است كه بعضي را علماء ذكر كرده اند وپاره اى در نظر ين بنده آمده : وجه أول اينكه مأخوذ از نقاب زنان باشد بر وجه حقيقت ، واشاره به آن باشد كه متعارف در أزمنة سابقه آن بوده كه در حروب نقاب مى افكندند ، واين وجه را در ( بحار ) ( 1 ) ابداء كرده ( 2 ) . وجه ديگر اينكه مأخوذ از همان باشد بر وجه استعاره كه چنانچه زنان چون مهياى خروج مىشوند نقاب مى بندند ، مردان هم كه سلاح حرب در بر كرده مهياى خروج مىشوند تشبيه كرده باشند لامه هيجارا ( 3 ) بنقاب نساء واين وجه را كفعمى در حاشية ( مصباح ) ذكر كرده ( 4 ) . وهر دو بغايت بعيد ومنافى سلائق مستقيمه است خاصه ثاني كه هيچ وجه شبهي بين نقاب مرئة وتهيأ رجال نيست ، مگر علاقة تضاد اگر چه خود أو متعرض بيان هم نيست .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 301 ط تهران . ( 2 ) يشهد ما في البحار ( 35 / 60 ط طهران ) ابن عباس قال : لما نكل المسلمون عن مقارعة ( قارع القوم : ضارب بعضهم بعضا ) طلحة العبدوي تقدم اليه أمير المؤمنين عليه السلام فقال طلحة : من أنت ؟ فحسر عن لثامه ( ما كان على الانف وما حوله من ثوب أو نقاب ) فقال : انا القضم : ( السيف انا علي بن أبي طالب . ( 3 ) لامه هيجاء يعنى هول ميدان جنگ . ( 4 ) مصباح الكفعمي : 483 ، بحار الأنوار : 101 / 302 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 379 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي