تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
اين قاصر موجود است - روايت كرده از عبد الله بن عطا كه گفت دست حضرت باقر عليه السلام را گرفته بودم در حالتي كه عمر بن عبد العزيز دو جامه مصرى در برداشت پس حضرت باقر فرمود هان زودا كه أو ولايت يابد آنگاه بميرد ، وأهل زمين بر وى بگريند ، وأهل آسمان أو را لعنت نمايند ( 1 ) واين روايت در غايت اعتماد است بلكه بنا بر اصلى كه ما در خير واحد تاصيل كرده أيم داراى مرتبه نصاب حجيت وصحت است ، چه عاصم بن حميد ثقة جليل الشأن در أصل خود از أو روايت كرده ، ونصر بن الصباح كه كشى
هامش
( 1 ) أصل عاصم بن حميد أصل سوم از 16 أصل ص 23 حديث 5 ونظير أو است اين روايت : أحمد بن محمد ، عن الأهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن دينار عن عبد الله بن عطا التميمي قال : كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام في المسجد فمر عمر بن عبد العزيز عليه شراكا فضة ، وكان من أحسن الناس وهو شاب فنظر اليه علي بن الحسين عليه السلام فقال : يا عبد الله بن عطا أترى هذا المترف ؟ انه لن يموت حتى يلي الناس ، قال : قلت : هذا الفاسق ؟ قال نعم فلا يلبث فيهم الا يسيرا حتى يموت ، فإذا هو مات لعنه أهل السماء ، واستغفر له أهل الأرض - بصائر الدرجات : 45 ، بحار الأنوار 46 / 327 ط لبنان ، اثبات الهداة 3 / 12 . أبو بصير قال : كنت مع الباقر ( ع ) في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز متوكيا على موالى له ، فقال عليه السلام ليلين هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع سنين ثم يموت فيبكي عليه أهل الأرض ، وتلعنه أهل السماء لأنه جلس مجلسا ولا حق له فيه ، ثم ملك واظهر العدل وجهره . اثبات الهداة 3 / 51 عن الخرايج والجرايح .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 366 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي