تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أو را تزويج كرده وناصبين از أولاد ولايت بغيه بوده اند ، واخبار عدم طيب ولادت ناصبين را بر اين تنزيل نموده ، وگفته : زوج بر حق ولايت أئمة عليهم السلام بودند ، كه خداى تعالى در آسمان تزويج كرده بود ولايت را براي ايشان . اين سخن بسى ياوه وناپسنديده است ، وماننده به كلمات مبرسمين وأصحاب سوداست ، وأولى تر آنكه أو را هذيان القلم نام دهيم ، وبيش از اين تعرض أو واشاره به فسادش به هيچ وجه لايق شأن علماء وشايسته درجه أهل فضل نيست چنانچه حكما گفته‌اند . از سخن پر در مكن هم چون صدف هر گوش را * قفل گوهر ساز ياقوت زمرد پوش را . در جواب هر سئوالى حاجت گفتار نيست * چشم بينا عذر مىخواهد لب خاموش را واز اشعارى كه حضرت رضا عليه السلام در محضر مأمون انشاد فرمود ، ونسبت ببعض فتيان آل عبد المطلب داده ، چنانچه در ( عيون ) است ، اين دو بيت است : وإذا ابتليت بجاهل متكلف * يجد المحال من الأمور صوابا أوليته منى السكوت وربما * كان السكوت عن الجواب جوابا ( 1 ) بالجملة اين فقره زيارة مساوق فقره دعاى ( صحيفة ) است كه امام سجاد عليه السلام اشاره به عيد أضحى ، وجمعة ، وصلاة عيدين وخطبه مىنمايد وعرض مىكند " اللهم ان هذا المقام لخلفاءك واصفياءك ومواضع امناءك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قدر ابتزوها " ( 2 ) . واين ابتزاز وازاله ودفع همه ناشى از افعال صدر سالف وقرن أول است كه
هامش
( 1 ) عيون 2 / 175 وفيه بدل ابتليت ( بليت ) وبدل متكلف ( متحكم ) . ( 2 ) صحيفة سجادية دعاء 49 .