مكان از اين باشد بحسب لفظ ، وبه حسب معنى ظاهر اشتقاق از كون است .
قتال : بمعنى كشتار كردن وپيكار نمودن است .
بالجملة مقصود از ممهدين شامل كساني كه از أول امر تسهيل سبيل وتوطئه امر وتهيه
أسباب ظلم كردند هست ، چه اگر ايشان اين طريقه را مسلوك نمىداشتند البتة
اينان راه به اين ظلم نمى يافتند ، واين أصح وجوه است در فقره معروفه " المقتول
في يوم الجمعة أو الاثنين " ( 1 ) چه سقيفة در روز دوشنبه بود ، وقد أجاد الشاعو المفلق
هامش
( 1 ) كما في البحار : 44 ص 199 وص 201 .
وعن علي بن موسى الرضا . . يوم الاثنين يوم نحس قبض الله عز وجل نبيه ،
وما أصيب آل محمد الا يوم الاثنين - ( كافى باب صوم العرفة وعاشوراء بحار الأنوار
: 45 / 94 ) وتأتى هذه الرواية بتفصيلها ذيل " اللهم ان هذا يوم تبركت
به بنو أمية " .
( مروج الذهب ) . . . وسمعت في جنازته ( الامام أبى الحسن الهادي )
سوداء وهى تقول : ماذا لقينا من يوم الاثنين - بحار الأنوار : 50 / 207 .
ولنعم ما قيل : " ما قتل الحسين الا في يوم السقيفة " فلعنة الله على من أسس
أساس الظلم والجور على أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين - بحار الأنوار :
45 / 328 .
ونعم ما نقله علي بن عيسى عن بعض الأصحاب عن القاضي أبى بكر بن أبي قريعة
في ضمن ابيات له :
واريتكم ان الحسين أصيب * في يوم السقيفة
ولأي حال لحدث * بالليل فاطمة الشريفة
ولما حمت شيخيكم * عن وطى حجرتها المنيعة
اوه لبنت محمد * ماتت بغصتها اسيفة
( بحار الأنوار : ج 43 / 190 )
فوالله لا انسى زينب بنت علي عليه السلام وهى تندب وتنادى بصوت حزين وقلب
كثيب : وا محمداه صلى عليك مليك السماء . . . وهذا حسين مجزوز الرأس من القفا
مسلوب العمامة والرداء بابى من عسكره في يوم الاثنين نهبا بابى من فسطاطه مقطع
العرى . . . بحار الأنوار 45 / 59 .