تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
أو است ، هر ملك مقرب وهر نبي مرسل بد مىشود روى آنان كه كافر شدند ، وگفته مىشود به ايشان اين آنست كه بنام أو خود را تسميه مىكرديد ، يعنى خود را أمير المؤمنين مىخوانديد . نكته از آنچه در معنى امارت گفتيم مىتوان دانست كه چرا اين لقب از خصايص شده ، ودر حق أئمة هم جايز الاستعمال نيست ، چه أفضل مؤمنين أئمة هستند ، وآن كه امارت وحمكرانى به همه دارد از جهت كثرة سوابق ، ووفور فضايل در زمان نبي واتحاد با درجه محمدي ( 1 ) در ماسواى نبوت ووساطت در وصول احكام واسرار كه حامل أو پيغمبر بوده ، ومرتبه ابوت كه از أسباب وجوب
هامش
( 1 ) ان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كان صورة تحقيق حال النبي صلى الله عليه وآله ، حيث قال : لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، الا ترى ان عين اسمه كرم الله وجهه إشارة إلى عين معينة مع الإلهية ، واللام والياء اللتان هما حرفا إضافة ونسبة وتمليك وتخصيص ينتظم منهما كلمة " لي " يعنى في قوله : " لي مع الله تعالى وقت " لما كرم الله وجهه المبارك بجميع اجزاء روح الكشف فيه ، وصار روح الكشف ملكا له ، وصار مخصوصا من الله بهذه الكرامة وضع لام التمليك والتخصيص في اسمه ، وانضم في حظائر القدس ومشاهد الانس إلى محبوبه ومطلوبه ، وبهذا السر حصلت له المعية مع الإلهية ، لا جرم لما حصل له هذا الاتصال الشريف صار مضافا منسوبا ربانيا صمدانيا أميا مضافا إلى امام الكتاب وأم اللباب في تحصيل المناسبة وحصول حال المعاينة والمشاهدة ، ووضع الله تعالى ياء الإضافة والنسبة في آخر اسمه المبارك وهذه الياء كرسي ولايته وينبوع سعادته وهدايته - فرائد السمطين ج 1 / 428 ط بيروت - .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 195 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي