اين شدند كه عقل از ارتكاب قبايح كه تقديم مفضول از آن جمله است مضايقه ندارد
وگاهى قائل شده اند به اينكه پيغمبر معصوم نيست ، العياذ بالله ، وهذيان مىگويد ،
وآية " وما ينطق عن الهوى " ( 3 / 53 ) را مقيد به قرآن كردند تا در غير قرآن بر
هوى بتوانند حرف أو را حمل كنند - به شهادت اين دو نفر رفتار نمايند ،
وملتزم بشوند كه اين لقب شريف در عهد پيغمبر از آن جناب بوده ، وديگرى
را در أو دخلى وتصرفى نبوده ، حق خاص ولقب ثابت الاختصاص آن جناب
است ( 1 ) .
تنبيه
از اخبار مذكوره دانستى اختصاص آن جناب را به اين لقب ، ودر اخبار
وارد شده كه اين لقب جايز براي كسى نيست حتى امام زمان عجل الله تعالى
فرجه در زمان ظهور .
چنانچه محدث حر عاملي در ( وسائل ) از تفسير ( عياشى ) نقل كرده كه كسى
به خدمت حضرت صادق عليه السلام رسيد وعرض كرد السلام عليك يا أمير المؤمنين ،
پس برخواست آن حضرت بر دو قدم خود ، وفرمود كه ساكت باشد كه اين
هامش
( 1 ) لا استعجاب من أبي حنيفة والشافعي . . . واضرابهم ممن استأجرتهم السياسة
واستغلتهم في سبيل تنفيذ اغراضها والوصول إلى مقاصدها ومأربها فباعضوا ضمائرهم
لاطماع المغرضين وآخرتهم بدنيا المفسدين ، انما العجب من مثل ابن أبي الحديد
مع اطلاعه على الأحاديث الكثيرة المروية في كتبهم كيف أنكرها وقال : وتزعم
الشيعة انه خوطب في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين خاطبه بذلك جملة
المهاجرين والأنصار ولم يثبت في اخبار المحدثين . . . شرح نهج البلاغة 1 / 5
بحار الأنوار 35 / 67 ط طهران عنه .