تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
اين شدند كه عقل از ارتكاب قبايح كه تقديم مفضول از آن جمله است مضايقه ندارد وگاهى قائل شده اند به اينكه پيغمبر معصوم نيست ، العياذ بالله ، وهذيان مىگويد ، وآية " وما ينطق عن الهوى " ( 3 / 53 ) را مقيد به قرآن كردند تا در غير قرآن بر هوى بتوانند حرف أو را حمل كنند - به شهادت اين دو نفر رفتار نمايند ، وملتزم بشوند كه اين لقب شريف در عهد پيغمبر از آن جناب بوده ، وديگرى را در أو دخلى وتصرفى نبوده ، حق خاص ولقب ثابت الاختصاص آن جناب است ( 1 ) . تنبيه از اخبار مذكوره دانستى اختصاص آن جناب را به اين لقب ، ودر اخبار وارد شده كه اين لقب جايز براي كسى نيست حتى امام زمان عجل الله تعالى فرجه در زمان ظهور . چنانچه محدث حر عاملي در ( وسائل ) از تفسير ( عياشى ) نقل كرده كه كسى به خدمت حضرت صادق عليه السلام رسيد وعرض كرد السلام عليك يا أمير المؤمنين ، پس برخواست آن حضرت بر دو قدم خود ، وفرمود كه ساكت باشد كه اين
هامش
( 1 ) لا استعجاب من أبي حنيفة والشافعي . . . واضرابهم ممن استأجرتهم السياسة واستغلتهم في سبيل تنفيذ اغراضها والوصول إلى مقاصدها ومأربها فباعضوا ضمائرهم لاطماع المغرضين وآخرتهم بدنيا المفسدين ، انما العجب من مثل ابن أبي الحديد مع اطلاعه على الأحاديث الكثيرة المروية في كتبهم كيف أنكرها وقال : وتزعم الشيعة انه خوطب في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين خاطبه بذلك جملة المهاجرين والأنصار ولم يثبت في اخبار المحدثين . . . شرح نهج البلاغة 1 / 5 بحار الأنوار 35 / 67 ط طهران عنه .