تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
حديثي كه رئيس المحدثين عروة الاسلام محمد بن علي بن الحسين القمي مرسلا وشيخ شهيد رضي الله عنهما در ( أربعين ) مسندا نقل فرموده اند كه جناب صادق آل محمد عليهم السلام بعد از ذكر سلام فرموده اند " السلام من أسماء الله " ( 1 ) . ودور نيست كه عدم تعمق در اين حديث موجب اشتباه بعض بي نظران از أصحاب حديث شده باشد كه به وجه أول تفسير كرده اند . ششم آنكه اين تحيت تحيت ملائكة است با أنبياء وأموات در حال دخول بهشت چنان كه در قصه لوط است كه ملائكة به حضرت خليل عرض كردند " سلاما قال سلام " ( 69 / 11 ) در جاى ديگر فرموده " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم " ( 32 / 11 ) يعنى آنانى كه ملائكة قبض أرواح آنها مىكنند به آسودگى ، ملائكة به ايشان سلام مىكنند ، ودر جاى ديگر فرموده " وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم " ( 73 / 39 ) يعنى خزنه بهشت به مؤمنين مىگويند سلام بر شما باد كه آسوده شديد . هفتم وجهي است كه فخر رازي در ( تفسير كبير ) خود به أو اشاره كرده ، ومبتنى است بر طريقه خطابه وتقريب نه بر مسلك تحقيق وتنقيب ، واز اين جهت اگر در نظر فضلاء تمام نشود يا محتاج به تتميم به شعري يا مثل أو شود ، مانعى ندارد چنانچه حق اين گونه مطالب است ، وخلاصه آن اين است كه چون هر انساني به جهت تزاحم جنود علم وجهل وتعارض قوتين ملكيه وحيوانية ،
هامش
( 1 ) روضة والبحار : 76 / 10 قال رسول الله : السلام من أسماء الله فافشوه بينكم . وفي أربعين الشهيد حديث 22 والبحار 84 / 306 رقم 20 بالاسناد . . زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : سلم عمار على رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة فرد عليه ثم قال أبو جعفر عليه السلام ان السلام اسم من أسماء الله عز وجل .