حديثي كه رئيس المحدثين عروة الاسلام محمد بن علي بن الحسين القمي مرسلا
وشيخ شهيد رضي الله عنهما در ( أربعين ) مسندا نقل فرموده اند كه جناب صادق آل
محمد عليهم السلام بعد از ذكر سلام فرموده اند " السلام من أسماء الله " ( 1 ) .
ودور نيست كه عدم تعمق در اين حديث موجب اشتباه بعض بي نظران از
أصحاب حديث شده باشد كه به وجه أول تفسير كرده اند .
ششم آنكه اين تحيت تحيت ملائكة است با أنبياء وأموات در حال دخول
بهشت چنان كه در قصه لوط است كه ملائكة به حضرت خليل عرض كردند " سلاما
قال سلام " ( 69 / 11 ) در جاى ديگر فرموده " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين
يقولون سلام عليكم " ( 32 / 11 ) يعنى آنانى كه ملائكة قبض أرواح آنها مىكنند
به آسودگى ، ملائكة به ايشان سلام مىكنند ، ودر جاى ديگر فرموده " وقال لهم
خزنتها سلام عليكم طبتم " ( 73 / 39 ) يعنى خزنه بهشت به مؤمنين مىگويند
سلام بر شما باد كه آسوده شديد .
هفتم وجهي است كه فخر رازي در ( تفسير كبير ) خود به أو اشاره كرده ،
ومبتنى است بر طريقه خطابه وتقريب نه بر مسلك تحقيق وتنقيب ، واز اين جهت
اگر در نظر فضلاء تمام نشود يا محتاج به تتميم به شعري يا مثل أو شود ، مانعى
ندارد چنانچه حق اين گونه مطالب است ، وخلاصه آن اين است كه چون هر
انساني به جهت تزاحم جنود علم وجهل وتعارض قوتين ملكيه وحيوانية ،
هامش
( 1 ) روضة والبحار : 76 / 10 قال رسول الله : السلام من أسماء الله فافشوه بينكم .
وفي أربعين الشهيد حديث 22 والبحار 84 / 306 رقم 20 بالاسناد . . زرارة عن
أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : سلم عمار على رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة فرد عليه
ثم قال أبو جعفر عليه السلام ان السلام اسم من أسماء الله عز وجل .