من القول " ( 205 / 7 ) فرموده آن ذكر وقت شام " لا إله الله وحده لا شريك
له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ، ويميت ويحيى ، وهو على كل شئ
قدير " است . علاء مىگويد گفتم " بيده الخير " فرمود درست كه خير بدست أو
است ، ولى تو بگوى چنانچه من به تو مىگويم ( 1 ) .
واين مقولة اخبار كشف از خصايصى مىكند كه دست تصرف كوتاه مىشود
ومؤيد اين سخنى است كه جماعتى از أهل حكمت برهانية يونانية وطايفه از
أصحاب حكمت يمانية ايمانيه مثل أرسطو ، وأفلاطون ، وفيثاغورس ، وأبو على
ابن سينا ، وحضرت أستاذ البشر خواجة نصير طوسي ، قدس سره القدوسي ، وخاتم
الحكماء والمجتهدين سيد اجل داماد ، وجماعت ديگر از فضلاء محققين مثل
خفرى ، وانطاكى وغير ايشان قائل شده اند كه حروف را خواصى است وآثاري
وكمالاتى ، وبه حسب طبيعت به انقسام بر عناصر أربعة مختلف اند ، وبه حسب تعلق
به كواكب سبعه تفاوت دارند ، وحرف بمنزله جسد است ، وعدد به منزله روح
است .
وهر حرف را سه نشأت است ، چه گاهى فلكى است ، واو حرف علوي
طبيعي روحاني حقيقي است ، وگاهى وسطى است واو عالم تلفظ ومنطق است
وگاه رقمى خطى است ، واو را سفلى مى نامند ، وهر حرفى را جسمي است
وروحي ، ونفسي ، وقلبي ، وعقلي ، وقوه كليه ، وقوه طبيعية ، عدد صورت جسم
است ، وضربش در مثلش روح ، وضربش در سه مثلش نفس ، ودر چهار مثل
قلب ، وتمام ظهور قلب عقل است ، ومربع عقل كه ضربش است در نفسش قوه
كليه ، وضرب قوه كليه در ده قوه طبيعية أو است .
مثلا حرف " با " جسم أو " 2 " روحش " 4 " نفسش " 12 " قلبش " 16 "
هامش
( 1 ) كافى 2 / 527 رقم 17 و " تفسير البرهان " و " نور الثقلين " ذيل الآية .