ما استودع الدّين من إمام * حامى عليه كما تحامى
يأنس من رأيه برأي * أصدق من سلَّة الحسام
1626 * وقوله :
أعمير كيف بحاجة * طلبت إلى صمّ الصّخور
للَّه درّ عداتكم * كيف انتسبن إلى الغرور
إنّ اللَّيال ضمّننى * ووسمننى سمة الكبير ( 1 ) أطفأن نور شبيبتى * وفرشننى كنف الغيور ( 2 ) ولقد تبيت أناملي * يجنين رمّان النّحور
هامش
( 1 ) كذا ورد صدر هذا البيت .
( 2 ) فرشننى كنفه ، جعلن كنفه فراشا لها . وهو كقول النابغة في إصلاح المنطق 449 واللسان ( هرس ) :
فبت كأن العائدات فرشننى * هراسا به يعلى فراشي ويقشب
وفى اللسان « فرشت زيدا بساطا وأفرشته وفرشته ، إذا بسطت له بساطا » .