1623 * وكان مع هذا شيعيّا ، وهو القائل :
شاء من الناس راتع هامل * يعلَّلون النّفوس بالباطل ( 1 ) تقتل ذرّيّة النّبىّ وير * جون جنان الخلود للقاتل
ويلك يا قاتل الحسين لقد * نؤت بحمل ينوء بالحامل
أىّ حباء حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل
بأىّ وجه تلقى النّبىّ وقد * دخلت في قتله مع الداخل
هلمّ فاطلب غدا شفاعته * أو لا فرد حوضه مع النّاهل
ما الشّك عندي في حال قاتله * لكنّنى قد أشكّ في الخاذل
نفسي فداء الحسين حين غدا * إلى المنايا غدوّ لا قافل
ذلك يوم أنحى بشفرته * على سنام الإسلام والكاهل
حتّى متى أنت تعجبين ألا * تنزل بالقوم نقمة العاجل
لا يعجل اللَّه إن عجلت وما * ربّك عمّا يريد بالغافل
وعاذلى أنّنى أحبّ بنى * أحمد فالتّرب في فم العاذل
قد ذقت ما دينكم عليه فما * وصلت من دينكم إلى طائل
دينكم جفوة النّبىّ وما ال * جافى لآل النّبىّ كالواصل
مظلومة والنّبىّ والدها * قرير أرجاء مقلة حافل
ألَّا مصاليت يغضبون لها * بسلَّة البيض والقنا الذابل
1624 * وقال أيضا :
آل النّبىّ ومن يحبّهم * يتطامنون مخافة القتل ( 2 )
هامش
( 1 ) البيت الأول والأخير من هذا المقطوعة في الأغانى وتاريخ بغداد .
( 2 ) يتطامنون : يذلون ويتواضعون .