ما شمت برقك حتى نلت ريّقه * كأنّما كنت بالجدوى تبادرنى ( 1 )
1635 * وهو القائل في حميد :
إلى أكرم قحطان * وصلنا السّهب بالسّهب
إلى مجتمع النّيل * وملقى أرحل الرّكب
حميد مفزع الأمّ * ة في الشّرق وفى الغرب
كأنّ الناس جسم وه * ومنه موضع القلب
إذا سالم أرضا غ * نيت آمنة السّرب
وإن حاربها حلَّت * بها راغية السّقب ( 2 ) * إذا لاقى رعيل المو
ت بالشّطبة والشّطب * وبالماذيّة الخضر
وبالهنديّة القضب * غدا مجتمع القلب
له جند من الرّعب * فيا فوز الَّذى والى
ويابؤسى أخي الذّنب ( 3 ) * أيا ذا الجود فأسلم ما
جرت حقب إلى حقب ( 4 ) * فأنت الغيث في السّلم
وأنت الموت في الحرب * وأنت الجامع الفار
ق بين البعد والقرب * بك اللَّه تلافى النا
* س بعد العثر والنّكب *
هامش
( 1 ) ريق كل شئ : أوله . والجدوى : العطاء .
( 2 ) ويقال أيضا « راغية البكر » والراغية : الرغاء ، وهو رغاء سقب الناقة حين عقرها أحمر ثمود ، وكان رغاؤه مؤذنا باستئصال قوم صالح . انظر الحيوان 3 : 176 بتحقيق عبد السلام هارون وثمار القلوب 282 .
( 3 ) ب ، ه : « ويابؤس » .
( 4 ) الحقب : جمع أحقب وحقباء ، وهو الحمار الوحشي في بطنه بياض .