لعائق البدن . ولو انفردنا عن البدن كنا بمطالعتنا ذاتنا وقد صارت عالما عقليا مطابقا للموجودات الحقيقية والجمالات الحقيقية واللذات الحقيقية متصلة بها اتصال معقول بمعقول نجد من اللذة والبهاء ما لا نهاية له . وسنوضح هذه المعاني كلها بعد .
واعلم أن لذة كل قوة حصول كمالها لها فللحس المحسوسات الملائمة وللغضب الانتقام وللرجاء الظفر ولكل شيء ما يخصه وللنفس الناطقة مصيرها عالما عقليا بالفعل . فالواجب الوجود معقول عقل أو لم يعقل ومعشوق عشق أو لم يعشق .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 370
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٧٠