تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
قال سلمان : فأتيته خالياً ، فقلت : يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء وقال : لا يظهر القائم حتّى يكون أمور الصّبيان ، وتضيّع حقوق الرّحمن ويتغّنى بالقرآن بالتّطريب والألحان ، فإذا قتلت ملوك بني العبّاس أولى العمى والالتباس ، أصحاب الرمي عن الأقواس بوجوه كالتّراس ، وخربت البصرة ، وظهرت العشرة . قال سلمان : قلت : وما العشرة يا أمير المؤمنين ؟ قال : منها خروج الزّنج ، وظهور الفتنة ، ووقائع بالعراق ، وفتن الآفاق ، والزلازل العظيمة ، مقعدة مقيمة ، ويظهر الحندر والديلم بالعقيق والصيلم ، وولاية القصاح بعقب الفم الجناح ، وظهور آيات مقتربات في النواحي والجنابات وعمران الفسطاط بعين القرب والأقباط ، ويخرج الحائك الطويل بأرض مصر والنيل . قال سلمان : فقلت : وما الحائك الطويل ؟ قال : رجل صعلوك ، ليس من أبناء الملوك ، تظهر له معادن الذهب ، ويساعده العجم والعرب ، ويأتي له من كل شيء حتّى يلي الحسن ، ويكون في زمانه العظائم والعجائب ، وإذا سار بالعرب إلى الشام ، وداس بالبرذون أرحام ، وداس جبل الأردن واللكام ، وطار النّاس من غشيته ، وطار السيل من جيشه ، ووصل جبل القاعوس في جيشه فيجرّبه بعض الأمور ، فيسرع الأسلاف ، ولا يهنيه طعام ولا شراب حتّى يعاود بايلون مصر ، وكثرة الآراء والظنون ولا تعجز العجوز ، وشيّد القصور ، وعمّر جبل الملعون ، وبرقت برقة فردّت ، واتّصل الأشرار بين عين الشمس وحلوان ، وسمع من الأشرار الأذان ، فصعقت صاعقة برقة ، وأخرى ببلخ ، وقاتل الأعراب البوادي وجرت السفياني خيله ، وجنّد الجنود ، وبنّد البنود ، هناك يأتيه أمر الله بغتةً ، لغلبة الأوباش ، وتعيّش المعاش ، وتنتقّص الأطراف ، ويكثر الاختلاف وتخالفه طليعة بعين طرطوس ، وبقاصية إفريقية ، هناك تقبل رايات