تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
مغربية ، أو مشرقية ، فأعلنوا الفتنة في البريّة ، يا لها من وقعات طاحنات ، من النّبل والأكمات ، وقعات ذات رسون ، ومنابت اللون ، بعمران بني حام بالقمار الأدغام ، وتأويل العين بالفسطاط ، من التربّت من غير العرب والأقباط بأدبجة الديباج ونطحة النطاح ، بإحراث المقابر ، ودروس المعابر ، وتأديب المسكوب على السّنّ المنصوب ، بإفصاح رأس العلم والعمل في الحرب بغلبة بني الأصفر على الأنعاد وقع المقدار ، فما يغنى الحذر ، هناك تضطرب الشام ، وتنتصب الأعلام ، وتنتقص التمام ، وسدّ غصن الشجرة الملعونة الطاغية ، فهنالك ذلّ شامل ، وعقل ذاهل ، وختل قابل ، ونبل ناصل حتّى تغلب الظلمة على النور ، وتبقى الأمور من أكثر الشرور ، هنالك يقوم المهدي من ولد الحسين ( عليه السلام ) لا ابن مثله ، لا ابن فيزيل الردى ، ويميت الفتن ، وتتدارس الركبتين ، هناك يقضى لأهل الدين بالدين . قال سلمان : ثمّ اضطجع ووضع يده تحت رأسه ، يقول : شعار الرهبانية القناعة . ( 1 )

أصحابه عند ظهوره ( عليه السلام )

[ 621 ] - 15 - النّعماني : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن ، قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إنه قال لي أبي ( عليه السلام ) : لا بدّ لنار ( 2 ) من آذربيجان لا يقوم لها شيء ، وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم وألبدوا ما ألبدنا ، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبواً والله لكأنّي أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع النّاس على كتاب جديد
هامش
1 . دلائل الإمامة : 472 ح 465 . 2 . في البحار بدل " لنار " لنا .