[ 597 ] - 3 - الكليني :
عليّ بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عبد الله بن موسى ، عن
عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إنّ للغلام غيبة قبل أن
يقوم ، قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه - ثمّ قال : يا زرارة وهو
المنتظر وهو الّذي يشكّ في ولادته منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من
يقول : حمّل ومنهم من يقول : إنّه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر غير أنّ الله
عزّ وجلّ يحبّ أن يمتحن الشّيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة .
[ قال : قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزّمان أيّ شيء أعمل ؟ قال : يا زرارة ]
إذا أدركت هذا الزّمان فادع بهذا الدّعاء :
اللّهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف نبيّك ، اللّهمّ عرّفني
رسولك فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك ، اللّهمّ عرّفني حجّتك فإنّك إن
لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني .
ثمّ قال : يا زرارة لا بدّ من قتل غلام بالمدينة قلت : جعلت فداك أليس يقتله
جيش السّفيانيّ ؟ قال : لا ولكن يقتله جيش آل بني فلان يجئ حتّى يدخل المدينة
فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلما لا يمهلون فعند ذلك توقّع الفرج
إن شاء الله . ( 1 )
[ 598 ] - 4 - أيضاً :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن المفضّل بن عمر
ومحمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن
المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أقرب ما يكون العباد من الله جلّ ذكره
هامش
1 . الكافي 1 : 337 ح 5 ، الغيبة للطوسي : 333 ح 279 ، كمال الدين : 342 ح 24 والغيبة للنعماني : 166 ح 6 ،
إعلام الورى 2 : 237 ، بحار الأنوار 52 : 146 ح 7 ، حلية الأبرار 2 : 590 .