عند السّلطان ، أنّ أبا محمّد مضى ولم يخلّف ولداً وقسّم ميراثه وأخذه من لا حقّ له
فيه وهوذا ، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم أو ينيلهم شيئاً ، وإذا وقع
الاسم وقع الطّلب ، فاتّقوا الله وأمسكوا عن ذلك . ( 1 )
[ 559 ] - 40 - الطّوسي :
وروى أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافي ، قال : أخبرنا أبو نصر هبة
الله بن محمّد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب ، قال : حدّثني بعض الشراف من
الشيعة الإمامية أصحاب الحديث ، قال : حدّثني أبو محمّد العبّاس بن أحمد الصائغ ،
قال : حدّثني الحسين بن أحمد الخصيبي ، قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل وعليّ بن
عبد الله الحسنيان ، قالا : دخلنا على أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) بسر من رأى وبين يديه
جماعة من أوليائه وشيعته : حتّى دخل عليه بدر خادمه ، فقال : يا مولاي بالباب قوم
شعث غبر ، فقال لهم : هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن - في حديث طويل يسوقانه إلى
أن ينتهى إلى أن قال - : الحسن ( عليه السلام ) لبدر فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمري فما
لبثنا إلا يسيراً حتّى دخل عثمان ، فقال : له سيّدنا أبو محمّد ( عليه السلام ) امض يا عثمان فإنك
الوكيل والثقة المأمون على مال الله ، واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من
المال .
ثمّ ساق الحديث إلى أن قالا : ثمّ قلنا بأجمعنا : يا سيّدنا ! والله إن عثمان لمن
خيار شيعتك ، ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك وإنه وكيلك وثقتك على مال الله
تعالى ، قال : نعم واشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمري وكيلي وأنّ ابنه محمّداً
وكيل ابني مهديكم . ( 2 )
هامش
1 . الكافي 1 : 329 ح 1 ، الغيبة للطوسي : 359 ح 322 ، إعلام الورى 2 : 218 ، بحار الأنوار 51 : 347 ضمن ح 1 .
2 . الغيبة : 355 ح 317 ، بحار الأنوار 51 : 345 ضمن ح 1 ، منتخب الأثر : 393 ح 2 .