تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وأطيار وظباء وأنهار تفور ، فحار بصري وحسرت عيني ، فقال : حيث كنّا فهذا لنا عتيد ، لسنا في خان الصّعاليك . ( 1 )

الإمام ( عليه السلام ) في السجن

[ 447 ] - 7 - قال الصّدوق : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد الموصلي ، عن الصّقر بن أبي دلف الكرخي قال : لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن العسكري ( عليه السلام ) جئت أسأل عن خبره ، قال : فنظر إلىّ الرّازقي وكان حاجباً للمتوكّل فأمر أن أُدخل إليه فأُدخلت إليه فقال : يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خير أيّها الأستاد ، فقال : اقعد فأخذني ما تقدّم ( 2 ) وما تأخّر وقلت : أخطأت في المجئ قال : فوحى ( 3 ) النّاس عنه ثم قال لي : ما شأنك ، وفيم جئت ؟ قلت : لخبر ما ، فقال : لعلّك تسأل عن خبر مولاك ؟ فقلت له : ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين . فقال : أسكت مولاك هو الحقّ فلا تحتشمني فإنّي على مذهبك فقلت : الحمد لله . قال : أتحبّ أن تراه ؟ قلت : نعم . قال : إجلس حتّى يخرج صاحب البريد من عنده . قال : فجلست ، فلمّا خرج ، قال لغلام له : خذ بيد الصّقر وأدخله إلى الحجرة الّتي فيها العلوي المحبوس وخلّ بينه وبينه . قال : فأدخلني إلى الحجرة [ الّتي فيها العلوي ] فأومأ إلى بيت فدخلت فإذا ( عليه السلام ) جالس على صدر حصير
هامش
1 . الكافي 1 : 498 ح 2 ، الارشاد : 334 ، إعلام الورى : 211 ، الثاقب في المناقب : 542 ، كشف الغمة 2 : 383 ، اثبات الهداة 6 : 214 ح 5 ، البحار 50 : 202 ح 11 ضمن الحديث نقلاً عن الارشاد . 2 . اى بالسؤال عمّا تقدّم وعمّا تأخّر ، يعنى الأمور المختلفة لاستعلام حالي وسبب مجيئي ، أو الموصول فاعل " أخذني " بتقدير اى أخذني التفكّر فيما تقدّم من الأمور من ظنّه التشيّع بي وفيما تأخّر ممّا ترتّب على مجيئ من المفاسد كما في البحار . الخصال : 395 . 3 . اى أشار إليهم أن يبعدوا عنه .