تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ذلك إلاّ أيّام يسيرة حتّى حمل موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) سراً إلى بغداد وحبس ، ثمّ أطلق ، ثمّ حبس ، ثمّ سلّم إلى السّندي بن شاهك فحبسه وضيق عليه ، ثمّ بعث إليه الرّشيد بسمّ في رطب وأمره أن يقدّمه إليه ويحتم عليه في تناوله منه ففعل ، فمات صلوات الله عليه . ( 1 )

عبادته ( عليه السلام ) في السّجن

[ 239 ] - 4 - قال الصدوق : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم ، قال : حدّثنا عبد الله بن بحر الشّيباني ، قال : حدّثني الخرزي أبو العبّاس بالكوفة ، قال : حدّثنا الثّوباني ، قال : كانت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) بضع عشرة سنة كلّ يوم سجدة بعد انقضاض الشّمس إلى وقت الزّوال ، فكان هارون ربّما صعد سطحاً يشرف منه على الحبس الّذي حبس فيه أبو الحسن ( عليه السلام ) فكان يرى أبا الحسن ( عليه السلام ) ساجداً . فقال للرّبيع ، : يا ربيع ما ذاك الثّوب الّذي أراه كلّ يوم في ذلك الموضع ؟ ! فقال : يا أمير المؤمنين ما ذاك بثوب وإنّما هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) له كلّ يوم سجدة بعد طلوع الشّمس إلى وقت الزّوال . قال الرّبيع : فقال لي هارون : أما إنّ هذا من رهبان بني هاشم ، قلت : فما لك قد ضيقت عليه في الحبس ؟ ! قال : هيهات لابدّ من ذلك . ( 2 ) [ 240 ] - 5 - وقال أيضاً : حدّثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى
هامش
1 . عيون أخبار الرّضا ( عليه السلام ) 1 : 82 ح 11 ، البحار 48 : 221 ح 25 عن العيون ، العوالم 21 : 254 ح 4 . 2 . عيون أخبار الرّضا ( عليه السلام ) 1 : 88 ح 14 ، عنه البحار 48 : 220 ح 24 والعوالم 21 : 293 ح 1 ، حلية الأبرار 2 : 250 عن عيون الأخبار .