تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
براى قسم مىباشد . « 1 »
ما هذا بَشَراً
اين نوع سخن گفتن طبق عادت عرف است كه جهت مبالغه در كمال بشريّت را از كسى كه در كمالش نفى مىكنند ، يعنى اين كه او در جمال فوق بشريّت است ، و مقصودشان اين نيست كه حقيقتا بشريّت را نفى كنند ، و ممكن هم هست كه مقصودشان حقيقتا نفى بشريّت باشد .
إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
اين نوع گفتار نيز طبق عادت عرف است كه فرشته و ملايكه بودن را براى كسى اثبات مىكنند كه در كمالش مبالغه مىكنند . آيات 34 - 32

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 32 تا 34 ]

قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَ لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 32 ) قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 33 ) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
هامش
( 1 ) حافظ مىگويد :حاشا كه من به موسم گل ترك مىكنم * من لاف عشق مىزنم اين كار كى كنمحاش للّه كه نيم معتقد طاعت خويش * اين قدر هست كه گه قدحى مىنوشم