في الأثر " . فقاتل حتّى قُتل رضوان الله عليه ( 1 ) .
[ 224 ] - 131 - قال الطّبريّ :
خرج عمرو بن قرظة الأنصاريّ يقاتل دون حسين وهو يقول :
قد علمتْ كتيبة الأنصار * أنّي سأحمي حوزة الذِّمار
ضَرْبَ غلام غير نِكْس شاري * دون حسين مهجتي وداري
قال أبو مخنف : عن ثابت بن هبيرة ، فقتل عمرو بن قرظة بن كعب ، وكان مع
الحسين ، وكان عليّ أخوه مع عمر بن سعد ، فنادى عليّ بن قرظة : يا حسين ، يا
كذّاب ابن الكذّاب ، أضللت أخي وغررته حتّى قتلته . قال : إنّ الله لم يضلّ أخاك ،
ولكنّه هدى أخاك وأضلّك ؛ قال : قتلني الله إن لم أقتلك أو أموت دونك ؛ فحمل
عليه ، فاعترضه نافع بن هلال المراديّ ، فطعنه فصرعه ، فحمله أصحابه
فاستنقذوه ( 2 ) .
شدّة القتال
[ 225 ] - 132 - قال الطّبريّ :
وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار أشدّ قتال خلقه الله ، وأخذوا لا يقدرون على أن
يأتوهم إلاّ من وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض .
قال : فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالاً يقوّضونها عن أيمانهم وعن
شمائلهم ليحيطوا بهم ؛ قال : فأخذ الثلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون
هامش
1 - اللهوف : 162 ، مثير الأحزان وفيه " ابن أبي قرظة " : 61 ، البحار 45 : 22 ، العوالم 17 : 265 ، أعيان
الشيعة 1 : 605 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين ( عليه السلام ) : 442 ح 418 .
2 - تاريخ الطبري 3 : 323 ، الكامل في التاريخ 2 : 565 ، وقعة الطف : 223 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين
( عليه السلام ) : 442 : 419 .