إلى من أوصى فلان قيل فلان بن فلان ، ودوروا مع السلاح حيثما
دار فأما المسائل فليس فيها حجة " ( 1 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : ( ودوروا مع السلاح حيثما دار ) لعله إشارة إلى
الولد الأكبر الذي يحبى بسلاح أبيه بعد وفاته ( 2 ) . وهذه العلامة
كانت مقيدة بعد الصادق ( عليه السلام ) بقوله ( الأكبر ما لم تكن به عاهة ) إلا
أنها صارت مطلقة بعد الرضا ( عليه السلام ) .
قوله ( عليه السلام ) ( فأما المسائل فليس فيها حجة ) قال المجلسي ( رضي الله عنه ) :
" أي للعوام وذلك لأن هذه العلامة إنما هي للعلماء والخواص " ( 3 ) .
قوله ( عليه السلام ) ( ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان . . ان
الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ
فيه روح فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام ) .
ان هذا القول يشير إلى انهم ( عليه السلام ) قد أيدهم الله تعالى بما أيد به
أنبياءه ورسله من خوارق العادات يظهر ذلك منهم على قدر ما يفتح
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 : 285 الحديث 5 .
( 2 ) انظر وسائل الشيعة كتاب الإرث باب ما يحيى به الولد الذكر الأكبر من تركه
أبيه دون غيره .
( 3 ) مرآة العقول ج 3 : 205 - 206 بشرح الحديث رقم 2 : ورقم 3 .