الحسين ( عليهما السلام ) عن مروان بن الحكم قال :
" شهدت عثمان وعليا ( عليه السلام ) وعثمان ينهى عن المتعة وان
يجمع بينهما فلما رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحجة معا قال ما
كنت لأدع سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لقول أحد " ( 1 ) .
وفي لفظ النسائي :
" فقال عثمان أتفعلها وأنا أنهى عنها فقال علي لم أكن لأدع سنة
رسول الله لأحد من الناس " .
هذا هو موقف علي ( عليه السلام ) من أمر متعة الحج في عهد عثمان ،
وهو موقفه أيضا في عهد عمر ولكنه ( عليه السلام ) لم يتابع إنكاره على عمر ،
بقوة لشدة عمر المعروفة ولما تولى علي ( عليه السلام ) الأمر بعد قتل عثمان
كان من الطبيعي ان يحث على إقامة سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حج التمتع
وغيرها وكذلك كان الأمر في عهد الحسن ( عليه السلام ) .
حج التمتع على عهد معاوية :
لما تولى معاوية أمر الحكم عمل على إحياء سنن الخلفاء الثلاثة
وكان منها تحريم متعة الحج ففي سنن النسائي عن ابن عباس قال :
هذا معاوية ينهى الناس عن المتعة . وقد تمتع النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 : 190 .