وفي رواية مسلم :
" فقال عمر : قد علمت أن النبي فعله وأصحابه ولكن كرهت ان
يضلوا معرِّسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر
رؤوسهم " ( 1 ) .
وقد نقل النووي في شرح صحيح مسلم ( 2 ) عن القاضي عياض
" ان عمر كان يضرب على متعة الحج " .
حج التمتع على عهد عثمان :
تابَعَ الخليفة عثمان سَلَفه عمر في ما استن من الفصل بين الحج
والعمرة والضرب عليها قال ابن حزم ( 3 ) : " ان عثمان سمع رجلا
يُهِلُّ بعمرة وحج ، فقال : عليَّ بالمُهِل ، فضربه وحلقه " ، الضرب
للتأديب والحلق للتشهير ، وفي الشطر الثاني من خلافة عثمان حيث
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 896 ح 157 . مسند الطيالسي 2 : 70 ح 516 . مسند أحمد
1 : 49 - 50 ، سنن النسائي 2 : 16 . من هذه الرواية نفهم ان عمر كان من
الذين أنكروا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) امر متعة الحج وانه قال ضمن من قال
( أنغدوا حجاجا ورؤوسنا تقطر ) .
( 2 ) 1 : 170 .
( 3 ) المحلى 7 : 107 .