تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
فرفع رأسه إلى السماء ثم قال : اللهم اشهد ، ثم مد يده " . وقد روي هذا المعنى من طرق مختلفة ، وبألفاظ متقاربة المعنى وان اختلفت ألفاظها ، وانه ( عليه السلام ) كان يقول في ذلك اليوم لما أُكرِه على البيعة وحُذِّرَ من التقاعد عنها : " يا ابن أم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين " ويردد ذلك ويكرره ، وذِكْرُ أكثر ما روي في هذا المعنى يطول فضلا عن ذكر جميعه ، وفيما أشرنا إليه كفاية ودلالة على أن البيعة لم تكن عن رضى واختيار " . ثم قال ( رحمهم الله ) أيضا : " ومن أدل دليل على أن كفه ( عليه السلام ) عن النكير وإظهار الرضا لم يكن اختيارا وإيثارا ، بل كان لبعض ما ذكرناه انه لا وجه لمبايعته بعد الإِباء إلا ما ذكرناه بعينه فان إباءه المتقدم لا يخلو من وجوه :
شبهات وردود — صفحة 120 | السيد سامي البدري