تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وروى المدائني عن عبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي ( عليه السلام ) فقال : يا ابن عم انه لا يخرج أحد إلى قتال هؤلاء وأنت لم تبايع ، ولم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فَسُرَّ المسلمون بذلك ، وجَدَّ الناس في قتالهم " ( 1 ) . وروى البلاذري عن المدائني عن أبي جري عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : " لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة بعد ستة اشهر فلما ماتت ضَرَع إلى صلح أبي بكر ، فأرسل إليه ان يأتيه ، فقال عمر لان تأته وحدك قال : وماذا يصنعون بي فأتاه أبو بكر فقال له ( عليه السلام ) : . . . والله لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحب إلي من قرابتي فلم يزل علي ( عليه السلام ) يذكر حقه وقرابته حتى بكى أبو بكر فقال ميعادك العشية ، فلما صلى أبو بكر خطب وذكر عليا ( عليه السلام ) وبيعته ثم بايع أبا بكر فقال المسلمون : أصبت وأحسنت " ( 2 ) . ومن تأمل هذا الخبر وما جرى مجراه عليهم كيف وقعت الحال في البيعة ، وما الداعي إليها ، ولو كانت الحال سليمة والنيات
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ج 1 587 . ( 2 ) روى الخبر مفصلا البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر ج 3 : ص 46 ورواه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد ج 5 : 154 .