أحدهم ، فيالله وللشورى متى اعترض الريب فيَّ مع الأول منهم
حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر ، ولكني أسففت إذ أسفوا ، وطرت
إذ طاروا ( 1 ) ، فصغا رجل ( 2 ) منهم لضغنه ، ومال ( 3 ) الآخر لصهره ،
مع هن وهن ( 4 ) ، إلى أن قام ثالث ( 5 ) القوم نافجاً حضنيه بين نثيله
هامش
( 1 ) أسف الطائر دنا من الأرض . والمعنى انه ( عليه السلام ) سالمهم فدنا منهم
واقترب حين كانوا يرغبون بذلك وابتعد عنهم حين يجد رغبتهم في
ذلك .
( 2 ) يشير إلى سعد بن أبي وقاص قال الشيخ محمد عبده في شرحه للنهج
" وكان في نفسه ( أي سعد ) شئ من علي كرم الله وجهه من قبل أخواله لان
أمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ولعلي في قتل صناديدهم ما هو
معروف ومشهور " .
( 3 ) يشير إلى عبد الرحمن بن عوف فقد كان صهرا لعثمان لان زوجته أم كلثوم
بنت عقبة بن أبي معيط كانت أختا لعثمان من أمه .
( 4 ) يشير إلى اغراض أخرى كره ذكرها .
( 5 ) يشير إلى عثمان وقوله نافجا حضنيه أي رافعا لهما والحضن ما بين الإبط
والكشح ويقال للمتكبر جاء نافجا حضنيه . والنثيل الروث . والخضم : الاكل
بأقصى الأضراس أو ملء الفم بالمأكول . والبطنة البطر والأشر .