وقوله : " لقد أخافتني قريش صغيرا ، وانصبتني كبيرا ، حتى
قبض الله رسوله فكانت الطامة الكبرى " ( 1 ) .
وقوله في رسالته لأخيه عقيل : " فان قريشا قد اجتمعت على
حرب أخيك اجتماعها على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل اليوم ،
وجهلوا حقي ، وجحدوا فضلي ، ونصبوا لي الحرب ، وجدُّوا في
اطفاء نور الله ، اللهم فاجزِ قريشا عني بفعالها ، قد قطعت رحمي
وظاهرت عليَّ . . . " ( 2 ) .
وقوله : " أما والله لقد تقمصها ( 3 ) فلان ( 4 ) وانه ليعلم ان محلي
منها محل القطب من الرحا ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي
الطير ، ( 5 ) فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ( 6 ) ، وطفقت
هامش
( 1 ) شرح النهج ج 9 : 54 ومروج الذهب ج 3 : 12 .
( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 : 56 أنساب الأشراف ج 2 : 75 الأغاني ج 15 : 46
نهج البلاغة ج 3 : 68 جمهرة رسائل العرب ج 1 : 595 .
( 3 ) الضمير يرجع إلى الخلافة والامرة
( 4 ) يريد أبا بكر .
( 5 ) أي لا يضاهيه في منزلته في زمانه أحد .
( 6 ) الكشح بين الخاصرة والجنب وطويت عنها كشحا كناية عن تركها .