شهادة المصطفى " صلى الله عليه وآله "
والآن . . وقد ذهب الشك ، لذكر ما يطمأن له من الدلائل الواضحة
في شهادة الزهراء والأئمة " عليهم السلام " يبقى البعض في شك من
شهادة رسول الله " صلى الله عليه وآله " .
لأن هذا الأمر يكاد يكون مطويا لا يذكر ولا يكتب ، ولا يبحث .
ثم إن بعض العقول لا تتقبله ، إذ كيف تتسنى ليد الإجرام أن تنال من
سيد الخلق أجمعين " صلوات الله عليه وعلى آله " ، فتقتله ، دون أن
تحول بينه وبين ذلك يد الرعاية الإلهية ؟ !
مع أن في هذا غفلة بينة ، لأن النظر اقتصر على صورة الاعتداء ،
وغض عن صورة الشهادة ، وهي محبوبة عند الله " تبارك وتعالى " ،
إذ هي وسام شاء الله " عز وجل " أن يقلده بعض أنبيائه وأوصيائهم .
فنقرأ - مثلا - في قصص الأنبياء " عليهم السلام " أن ( هيرودس )
شهادة الأئمة ( ع ) — صفحة 70
مساهمون: جعفر البياتي
ص٧٠