تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

التّفكَّر :

- ولا علم كالتّفكَّر ( من ( ح - ) 113 ) . - رحم اللَّه امرأ تفكر فاعتبر ، واعتبر فأبصر ، فكأنّ ما هو كائن من الدّنيا عن قليل لم يكن ، وكأنّ ما هو كائن من الآخرة عمّا قليل لم يزل ، وكلّ معدود منقض ، وكلّ متوقع آت ، وكلّ آت قريب دان . ( من ( ط ) 99 ) .

العلماء الربانيون :

- وما أخذ اللَّه على العلماء ألَّا يقارّوا على كظَّة ظالم ، ولا سغب مظلوم ( 1 ) . ( من ( ط ) 3 - الشقشقية ) . - وقال عليه السلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللَّه ، ولم يؤيسهم من روح اللَّه ، ولم يؤمنهم من مكر اللَّه ( ح - 90 ) .

ذم علماء السوء :

- وآخر قد تسمّى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهّال ، وأضاليل من ضلَّال ، ونصب للناس أشراكا من حبائل غرور ، وقول زور ، قد حمل الكتاب على آرائه ، وعطف الحقّ على أهوائه ، يؤمن الناس من العظائم ، ويهوّن كبير الجرائم ، يقول : أقف عند الشّبهات ، وفيها وقع ، ويقول : أعتزل البدع ، وبينها اضطجع ، فالصورة صورة انسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتّبعه ، ولا باب
هامش
( 1 ) الكظة : ما يعتري الآكل من امتلاء البطن بالطعام ، والمراد استئثار الظالم بالحقوق . والسغب : شدة الجوع ، والمراد منه هضم الحقوق .