وصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ - فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا صلّى الله عليه وآله وسلّم يَقُولُ - صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ والصِّيَامِ - اللَّهً اللَّهً فِي الأَيْتَامِ فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ - ولَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ - واللَّهً اللَّهً فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ - مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ - واللَّهً اللَّهً فِي الْقُرْآنِ - لَا يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ - واللَّهً اللَّهً فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ - واللَّهً اللَّهً فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لَا تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ - فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا - واللَّهً اللَّهً فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ - وأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ والتَّبَاذُلِ - وإِيَّاكُمْ والتَّدَابُرَ والتَّقَاطُعَ - لَا تَتْرُكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ - فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ - ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً - تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - أَلَا لَا تَقْتُلُنَّ بِي إِلَّا قَاتِلِي - انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ - فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ - ولَا تُمَثِّلُوا بِالرَّجُلِ - فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَقُولُ - إِيَّاكُمْ والْمُثْلَةَ ولَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ
أقول : بغيت كذا : أردته . وإغباب أفواههم : أن يطعموهم يوما ويتركوهم
شرح نهج البلاغة — صفحة 120
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص١٢٠