هذا ولكن لم يرد من طرقنا ما يؤيد هذا المعنى ولا أفتى فقهاؤنا بالنفي في هذه الموارد .
الفصل الثالث : ما يرتبط بالدولة الاسلامية :
ويندرج تحته موارد :
1 - نفي الجاسوس المسلم ، فقد قيل بالنفي فيه كما نسب ذلك إلى الأوزاعي وسحنون ( 1 ) اما عندنا : فلم يكن فيه
النفي ( 2 )
2 - نفي من إستهزأ بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أو أذاع اسرار الدولة : وقد غرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحكم بن أبي العاص إلى الطائف
( 3 ) وطرد النبي ( صلى الله عليه وآله ) يهود بنى قينقاع من المدينة ( 4 ) ، وكذلك طرد يهود بني النضير من المدينة أيضا ( 5 )
3 - تغريب النواصب والحاقدين ، من العاصمة ( 6 ) كما طرد النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحكم بن أبي العاص من المدينة ( 7 ) وطرد
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبيلة باهلة من الكوفة لأنهم أبوا ان يخرجوا معه إلى صفين فطردهم إلى الديلم ( 8 ) كما أن
المهدي ( عليهما السلام ) يطرد النواصب من الكوفة إلى ارض السواد ( 9 )
4 - ومما قيل فيه بالنفي : هو المحتال ومن يقوم بالتزوير في مستندات الدولة وغيرها ، فقد ورد عن بعض الخلفاء
انه غربه ( 10 ) ، وحاول ابن قدامة تبرير موقف الخليفة وفعله ( 11 ) هذا ولم يرد عندنا الا التعزير والعقوبة ( 12 )
5 - كما ورد عن بعض خلفاء بنى أمية - عمر بن عبد العزيز - انه غرب رجلا كان يرى تقديم معاوية
أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) - ويقول بأنه أولى منه . ( 13 )
الفصل الرابع ما يرتبط بأمن المجتمع وسلامته :
وفيه موارد :
هامش
1 - معالم السنن 2 : 274 - أقضية رسول الله ( عليه السلام ) : 80 .
2 - النفي والتغريب : 338 .
3 - بحار الأنوار 18 : 59 - مختصر تاريخ دمشق 24 : 192 .
4 - مسند أحمد 1 : 149 .
5 - مجمع البيان 9 : 256 .
6 - النفي والتغريب : 334 .
7 - شرح نهج البلاغة 6 : 149 .
8 - وقعة صفين : 116 - الغارات 1 : 19 .
9 - الكافي 8 : 227 - معجم أحاديث الإمام المهدي 3 : 308 ( نجم الدين الطبسي بالاشتراك ) .
10 - الفروع للمقدسي 6 : 112 .
11 - المغني 8 : 325 .
12 - النفي والتغريب : 355 .
13 - مجموعة ورام : 301 .