تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
حروف از زبان و دل [ 173 ] و خلوّ معده و به رفق عدد را زياد كردن و ابتدا به بسمله نمودن و استقبال و مربّع نشستن و چشم بر هم نهادن ضرور است ، مگر در حالت غير خلوت . و مربّع نشستن در مجمع البحرين مجنّحا ، و خلوت از غير محرم و زنان و عوام و ارباب عقول ناقصه لازم است و زبان به كام چسبانيدن و وقت ذكر را شبها و سحرها و عقب فرائض قرار دادن مطلوب است . و بايد هويّت ذات در جميع احوال ملحوظ ، و بعد از ارادهء قطع ذكر در حالى در قلب و زبان مخاطبا لله بگويد : أنت مقصدى و رضاك مطلبى و برحمتك استغاثتى . و بعد از اين به ذكر اكبر [ 174 ] ، ابتدا خفىّ و بعد سرّى پردازد . و اولى آنست كه ابتدا به حرف نداء و بعد بدون آن باشد . و مدّ الله مطلوب است . و بعد شروع كند به ذكر اعظم [ 175 ] كه نفى و اثبات بسيط است . و اين آخر درجات ذكر است . و در همهء اين درجات خالى از ذكر ذاتى نباشد و لكنّ الله المذكور غريم لا يقضى دينه ، رزقنا الله الوصول إلى المقصد . بزرگى فرموده : إذا أراد الله أن يولَّى عبدا فتح عليه باب الذّكر ، ثمّ فتح باب القرب ، ثمّ أجلسه على كرسىّ التّوحيد ، ثمّ رفع
هامش
[ 173 ] - چون كلام در ذكر است نه ورد لذا ذاكر نبايد ذكر را بر زبان جارى كند ، بلكه بايد تصور خروج آن را بر زبان و دل بنمايد . [ 174 ] - يعنى الله . [ 175 ] - مراد لا إله الا هو ، يا لا هو الا هو است .
رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 195 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / السيد محمد حسين طهرانى