الحجب ، ثمّ أدخله دار الفردانيّة ، ثمّ كشف عنه الكبرياء ، ثمّ صار العبد فانيا و براء من دعاوى نفسه . [ 176 ] چون مراتب ذكر را دانستى بدانكه پنج چيز در اوقات و ازمنهء ذكر از لوازم است .
اوّل آنكه در حال ذكر خيالى اسم استاد خاصّ را كه ولىّ ولايت كبرى باشد به طريق ذكر تصوّر كند . [ 177 ] و مقام آن در جمعى ، در دل ادنى از مقام ذكريا در اسافل صدر ادنى از محاذى ذكر ، استشفاعا للذّاكر ثبت كند . [ 178 ] و اگر اسم رسول در مقام اوّل و خليفه در مقام ثانى قرار دهد
هامش
[ 176 ] - اين عبارت كلام أبو سعيد احمد بن عيسى الخرّاز است كه درك صحبت ذو النّون مصرى و سرىّ سقطى و بشر حافى را نموده است .
در ص 92 از جلد اول « طبقات » شعرانى گويد :
و كان يقول :
( أى الخرّاز ) اذا أراد الله عزّ و جلّ أن يوالى عبدا من عبيده فتح له باب ذكره ، فإذا استلذّ بالذّكر فتح عليه باب القرب ، ثمّ رفعه إلى مجلس الانس ، ثمّ أجلسه على كرسىّ التّوحيد ، ثمّ رفع عنه الحجب ، فأدخله دار الفردانيّة ، و كشف له عن الجلال و العظمة . فإذا وقع بصره على الجلال و العظمة بقى بلا هو . فحينئذ صار العبد فانيا ، فوقع في حفظ الله و برئ من دعاوى نفسه .
[ 177 ] - به طريق ذكر يعنى مرآتى و آلى ، نه استقلالى چون اسم استاد خاص مرآت حقّ است ، بنابر اين هميشه آن اسم يا اسم استاد عامّ و به طور كلى هر قسم از اقسام تصوّر ولىّ بايد مرآتى باشد .
إذا تجلَّى حبيبى في حبيبى * فبعينه أنظر إليه لا بعينى
[ 178 ] - يعنى از هر جاى دل كه ذكر را أدا مىكند مقام استاد خاصّ را پائينتر از آن قرار دهد ، و يا ذكر را در دل و مقام استاد خاصّ را در پائين سينه قدرى پائينتر از محاذات ذكر قرار دهد .