النجاشي ، وكان قد هرب من المهدي ومات باليمن ، ولذا لم يروِ عن الكاظم عليه السلام كثيراً .
وقال الكشي ص 215 : ويقال اسمه محمّد بن عمر بن أُذينة غلب عليه اسم أبيه ، غير أنه ذكر أنه كوفي وهو ينافي ما ذكره النجاشي إِلا أن يكون كوفي الأصل سكن البصرة وله كتاب الفرائض رواه عنه جماعة من الثقات .
عمر بن حنظلة :
أبو صخر عمر بن حنظلة العجلي البكري الكوفي ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام ، وله عند أهل البيت منزلة رفيعة دلّت على علوّ كعبه في الايمان والوثاقة ، وقد قال فيه الصادق عليه السلام : إِذن لا يكذب علينا هذا حين قال للصادق عليه السلام يزيد بن خليفة ( 1 ) أن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، كما في فروع الكافي ، باب وقت الصلاة ، وقال له الصادق أيضاً يا أبا صخر أنتم واللّه على ديني ودين آبائي لنشفعنّ واللّه ، ثلاث مرّات ، حين يقول عدوُّنا : " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " إلى ما سوى ذلك ممّا جاء فيه ، فهو كما ترى وتقرأ صادق عند الصادق عليه السلام ، وعلى دينه ودين آبائه ، وهم الشفعاء له ولأمثاله ، وأيّ مقام أرفع من هذا ؟
وله عن الصادقين عليهما السلام حديث كثير ، رواه عنه أعيان الثقات ومنهم بعض أصحاب الإجماع .
هامش
( 1 ) الحارثي ، عداده في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ونسب إلى الوقف ، وروي فيه عن الصادق عليه السلام مدح .