تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

صفته

قال ابن شهرآشوب في المناقب في أحواله : وكان عليه السلام ربع القامة أزهر الوجه ، حالك الشعر جعده ( 1 ) أشمّ الأنف ( 2 ) أنزع ( 3 ) رقيق البشرة ( 4 ) على خدّه خالٌ اسود على جسده خيلان حمرة ( 5 ) .

زيارته

إِن لزيارة المؤمن في اللّه حيّا وميّتاً من الفضل ما لا يبلغ مداه ، كما يشهد به النقل ، فكيف بإمام المؤمنين ، على أن في زيارة مراقد الأنبياء والأوصياء إِحياء لذكرهم وإشادة بفضلهم ، وجمعاً للقلوب عليهم ، وترغيباً للناس على الاقتداء بأعمالهم ، وذلك ما تحبّذه جميع عقلاء الأُمم لإحياء مآثر العظماء وتجديد ذكرى فضلهم والتشجيع على الاحتذاء بهديهم ، مضافاً إلى أن في زيارة مراقد النبيّ والأئمة تعظيماً لشعائر اللّه تعالى وهو من تقوى القلوب . والنقل في فضل زيارته عليه السلام من وجهين ، الأوّل : ممّا جاء في فضل زيارة قبورهم عامّة ، الثاني : ممّا جاء في فضل زيارة قبره خاصّة . أمّا الأوّل فكثير جداً ، ومنه قول الرضا عليه السلام : إِن لكلّ إِمام
هامش
( 1 ) الجعد في الشعر خلاف البسط . ( 2 ) الشمم : ارتفاع قصبة الأنف وحسنها وارتفاع في أعلاها وانتصاب الأرنبة - طرف الأنف ، ويكنّى به عن الإباء . ( 3 ) النزع : انحسار الشعر عن جانبي الجبهة . ( 4 ) وفي نسخة : دقيق المسربة ، والمسربة : الشعر وسط الصدر إلى البطن . ( 5 ) أي يخال أن على جسده حمرة ، هذا إذا قرئ بفتح الخاء المعجمة ، وأما إذا قرئ بالكسر فهي جمع خال ، ومعناه أن الخال الذي على جسده هو من الحمرة ، وفي نسخة حبلان حمرة ، بحاء مهملة وباء موحّدة .