پرش به محتوای اصلی

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
أما حكمتها فكفى دليلا عليها قيادتها للمعارضة في تلك الظروف وبعد تلك الفاجعة العظيمة . أما خطابها الفصل وكلماتها النافذة فسوف نستعرض معا خطاباتها ، وكفى شهادة على ذلك قول حذيم الأسدي عن خطابها في الكوفة ، فلم أر والله خفرة أنطق منها كأنما تنطق وتفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 162 .