إلى أخيه البطل العباس عليهما السلام وقد كان العباس يراقب الوضع بكل حذر ، فإذا به يرى سوادا بين الخيم فنادى من أنت ؟ فإذا به أخته زينب .
قال العباس : ما أخرجك في سواد هذا الليل يا أختاه ؟
قالت : جئت لكي أحدثك بحديث . .
قال : الآن حلى وقت الحديث .
ثم قصت زينب للعباس كيف ان أباها بعد وفاة أمها الصديقة سلام الله عليها سأل أخاه عقيلا بان يدله على بنت ولدتها الفحولة من العرب ، فلما سأله ما تصنع بها ، قال لتلد لي شبلا ينصر ابني الحسين .
ثم أضافت زينب قائلة : يا أخي الحرم حرمك .
وهنالك انتفض العرق الهاشمي بين عيني العباس وقال : أو تشجعيني يا أختاه ، لا نعمن لك عينا .
وهكذا كانت تحرض بريرا حسب بعض الروايات ،
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 55
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٥