تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وأشد على نفسي ، ثم لطمت وجهها وهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشية عليها . وإنما الأمر إلى الجليل * وكل حي سالك سبيلي فقال لها الإمام الحسين عليه السلام بعد ان أفاقت : يا أختاه اتقي الله وتعزي بعزاء الله ، واعلمي ان أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون وان كل شيء هالك إلا وجه الله تعالى الذي خلق الخلق بقدرته ، ويبعث الخلق ويعودون وهو فرد وحده . ثم قال لها : يا أختاه إني أقسمت عليك فأبري قسمي لا تشقي علي جيبا ، ولا تخمشي علي وجها ، ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت ( 1 ) . ومنذ تلك اللحظة حين عرفت زينب ان مسؤوليتها توجب عليها الصبر جلدت ، واحتسبت الله في صبرها .
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 3 .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 41 | السيد محمد تقي المدرسي