حيث ذكر هذه الأبيات الثلاثة في مقطوعة واحدة ، ولكن ذكر انها ( للشاعر
العادي ) ولعل المراد ( العبدي ) ولكن وجد خطأ من الطبع أو الناسخ ،
والمقطوعة هي :
من كان صنو النبي غير علي * من غسل الطهر ثم واراها
من كان جبريل معه بل يقدمه * وكان ميكال وسط بيداها
من قاتل الجن في القليب ترى * من قلع الباب ثم أرداها
من شيل في المنجنيق ثم دحا * غير علي وقد تولاها
وقد خطا في السماء مبتسماً * ثم ملا حصنهم بقتلاها
حتى ادانوا واثبتوا جزعا * ان إله السماء مولاها
والملاحظ وجود أخطاء عروضية في هذه الأبيات ، والظاهر أنَّ القافية في الجميع
هو التذكير لا التأنيث ، إذ لا موجب له ، الا ان نعيد الضمير في القافية إلى
بعض الأمور المؤنثة مجازياً .
ورأيت من الجدير أن أذكر القصيدة البائية أيضاً في ديوان العبدي ، وان
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 181
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٨١