القميص ) .
وقد ذكر في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 18 : ان علياً دفن الرسول ( صلى الله عليه
وآله ) ، وذكر في البحار قصة القليب ج 41 ص 82 ، وكذلك ابن شهرآشوب في مناقبه ج 1
ص 361 .
وأما قلعه لباب خيبر فقد ذكر في مصادر وأحاديث كثيرة نذكر قسماً قليلاً منها ،
ففي فرائد السمطين ج 1 ص 261 ( عن جابر بن عبد الله قال : حمل علي باب خيبر يومئذ ،
حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، فجرب بعده فلم يحمله إلا أربعون رجلاً ) .
وذكر مثله في صحيح مسلم ج 5 ص 195 ، وكنز العمال ج 13 ص 136 ، والإصابة ج 2 ص 509 ،
وذكر في البحار ج 41 ص 4 .
ويمكن القول : ان البيت الأول تابع للبيتين اللاحقين في مقطوعة واحدة ، على أن
تكون القافية في البيت الأول ( رواها ) . والطهر يعني الزهراء ( عليها السلام ) .
ولكن يعترض عليه ان المناقب ذكرها في قضية وفاة الرسول وغسله ودفنه .
ويحتمل أن القافية في البيتين اللاحقين ( أدحاه ، وأقواه ) على اعتبار تذكير
الباب والساعد ، وعدم ثأنيثهما ، وبذلك يتلاءمان مع البيت الأول في تذكير
الضمير ، إضافة إلى تكرار كلمة ( من ) في صدر الأبيات الثلاثة مما يؤيد وحدة هذه
الأبيات في مقطوعة واحدة ، ولعل هذا الاحتمال أقوى من الأول ، ويؤيد ، بل يدل
على الاعتماد ، ما ذكره المناقب في ج 2 ص 132 ،
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 180
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٨٠